16 أكتوبر 2014 - 05:38
التحالف يتجاهل معاناتنا ومارس نوعاً من المزاجية والانتقائية في ضرب أهداف داعش

الجيش العراقي ومقاتلو عشائر الانبار يصدون هجمات داعش ينفذها بين حين وآخر على مناطق في المحافظة، وتتهم العشائر التحالف الدولي بتنفيذ ضربات على مواقع داعش في مناطق يتواجد فيه بشكل انتقائي وخجول .

ابنا: اتهم زعيم عشائر في الأنبار التحالف الدولي بشن غارات انتقائية خجولة على مواقع داعش. وطالبت الحكومة بالضغط على التحالف كي يكثف غاراته الجوية على مواقع داعش الحقيقية بعيداً من الانتقائية.

واستطاع الجيش ومقاتلو هذه العشائر صد هجوم للتنظيم، استمر ست ساعات، على الرمادي عاصمة الأنبار.  وأعلنت القوى الأمنية والعشائر في الأنبار أمس صد هجوم كبير لـ «داعش» على الرمادي.

وأكد رئيس تشكيل نخوة النشامي، الشيخ عبد الكريم المهداوي في اتصال مع "الحياة" أن "عشائر الأنبار، بمساندة الجيش والشرطة ومقاتلي الحشد الشعبي، صدت هجوماً شرساً لداعش الذي يسيطر على أجزاء من شمال وغرب الأنبار، مستهدفاً الرمادي،

واستمر القتال ست ساعات متواصلة من دون أن يتدخل طيران التحالف الدولي الذي يقدم خدمات خجولة".

وأوضح أن "الخلايا الداعشية التي تسيطر على أقضية رواة وعانة والقائم والرطبة وهيت، نفذت هجوماً شرساً، محاولة إسقاط مركز المحافظة وضمه الى بقية المدن التي يسيطر عليها التنظيم.

ولفت الى أن داعش سيكرر محاولاته لإحكام السيطرة على الرمادي.

وأضاف: "لو كثّف طيران التحالف الدولي ضرباته الجوية لمواقع داعش الاستراتيجية لقضي عليه خلال فترة وجيزة، لكنه تجاهل معاناتنا ومارس نوعاً من المزاجية والانتقائية في ضرب أهداف التنظيم".

واستدرك "ما نطلبه هو تجهيز الطيران العراقي بالمعدات والذخيرة والطائرات الحديثة كونها تمكنت، على رغم ضعف امكاناتها من الحد من تمدد داعش".

وقال النقيب تحسين الدليمي: «تصدينا لهجوم شنه مسلحو «داعش» من ثلاثة محاور وتمكّنا من تكبيدهم خسائر». وأضاف «قتلنا اكثر من 35 منهم وأحرقنا عدداً كبيراً من سيارتهم بمساندة قوات العشائر».

وأكد ان «الوضع الأمني حالياً مستقر وتحت السيطرة تماماً، والرمادي تشهد استقراراً منذ الصباح».

وقال شهود من داخل المدينة إن مسلحي داعش انسحبوا من بعض المواقع التي سبق واحتلوها داخل المدينة إلى الأجزاء الجنوبية والغربية منها، فيما انتشرت قوات الجيش ومقاتلو العشائر في وسطها.

من جهة أخرى، مازال داعش يسيطر على بلدة هيت، ويحاول فرض حصار على بلدة حديثة التي لم يتمكن من السيطرة عليها، على رغم هجمانه المتكررة، بسبب مقاومة عشائر المنطقة.

ومازالت أجزاء من بلدة هيت تحت سيطرة عشائر البونمر التي رفضت بدورها عقد اتفاق مع التنظيم.

...................

انتهى / 232

سمات